وفي إنجاز مهم، حصل طلب الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030 على دعم 130 دولة، كما أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
ومعربًا عن تقديره العميق، أقر الأمير فيصل بالدور الذي لا غنى عنه لهذه الدول كشركاء، حيث قدموا رؤية قيمة ودعمًا لا يتزعزع طوال حملة المملكة.
ومع اقتراب موعد التصويت الحاسم، أجرى الأمير فيصل مراجعة نهائية لعرض الرياض، مشددًا على الموضوع المقترح، "عصر التغيير: معًا من أجل غدٍ بعيد النظر". يعكس هذا الموضوع التزام المملكة العربية السعودية بريادة المسارات المبتكرة للعمل الجماعي والتعاون على نطاق عالمي.
ومن منطلق التقدير، أعرب الأمير فيصل عن شكره للملفين المتنافسين لبوسان وروما، معترفًا بالرؤى المتنوعة التي قدموها لإثراء العملية.
وأكد الأمير فيصل: "لقد شاركنا رؤيتنا وخططنا لتحقيق إكسبو 2030 بشفافية، مع التركيز على تقديم الوعود بتوفير الفرص والشمولية وسهولة الوصول والاستدامة".
وتأكيدًا على التزام المملكة بالتعاون، أكد على الالتزام ببناء معرض إكسبو الذي يمثل جهدًا عالميًا، أنشأه العالم من أجل العالم. وشدد الأمير فيصل على نية اكتشاف مسارات جديدة للعمل الجماعي والتعاون مع الدول في جميع أنحاء العالم.








