تودع المملكة العربية السعودية شخصية أسطورية في صناعة الترفيه، حيث توفي الممثل المخضرم أحمد بن محمد السريع، يوم جمعة كئيب، عن عمر يناهز 87 عاماً. ونشرت ابنته خبر وفاته، إيذاناً بنهاية حقبة. في السينما والتلفزيون السعودي.
وفي اليوم التالي، السبت، اجتمعت الجماعة للصلاة على شرف الممثل الراحل. وأقيم الحفل المؤثر بعد صلاة الظهر في مسجد الأمير فهد بن محمد آل سعود الواقع على طريق الهير. بعد ذلك، تم دفن أحمد السريع في مقبرة الحاير (المنصورية) بالرياض.
ترددت أصداء أخبار وفاة السريع في جميع أنحاء مجتمع الترفيه السعودي وخارجه، مما أثار التعازي القلبية والإشادة من زملائه الممثلين والمثقفين الذين حزنوا بشدة على فقدان هذه الشخصية الشهيرة.
لم يكن أحمد السريع مجرد ممثل، بل كان أحد رواد المشهد الترفيهي السعودي. بدأت حياته المهنية في أوائل الستينيات، مما جعله أحد الممثلين الرائدين الذين غامروا بدخول هذا المجال خلال تلك الفترة التحولية. على مر العقود، استحوذت موهبته الرائعة وتفانيه الذي لا يتزعزع على الجماهير في جميع أنحاء البلاد.
بالإضافة إلى مساهماته الكبيرة في الفنون، لعب أحمد السريع دورًا حيويًا في التعليم. عمل مدرسًا في إحدى مدارس المملكة العربية السعودية، حيث لم يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل قام أيضًا بتعزيز شغفه الدائم بالتمثيل. يشتمل إرثه على نسيج غني من الأدوار، مع مسلسلات بارزة منها "وينك يا درب الغنيمة"، و"طاش ما طاش"، و"عائلة أبو رويشد"، و"ضيف الشرف"، و"أحلام ضائعة"، و"الغربال"، و"الغربال". "قصة قصيرة"، و"حمود ومحاميد".
ترك رحيل أحمد السريع فراغًا لا يمحى في عالم الترفيه السعودي، لكن إرثه لا يزال حيًا من خلال مساهماته التي لا تعد ولا تحصى في الشكل الفني وقلوب من اعتزوا بعمله.








