أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في السعودية مبادرة جديدة عبر منصة قوى، اعتباراً من 18 سبتمبر 2025، تتيح للعمالة الوافدة المسجلين كـ "متغيبين عن العمل" تصحيح أوضاعهم ونقل الكفالة بشكل قانوني.
ما هي المبادرة وأهدافها؟
تهدف هذه المبادرة إلى حماية الحقوق التعاقدية للعمالة الوافدة، وتعزيز جاذبية سوق العمل السعودي، وضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح.
وبموجب هذه المبادرة، يمكن للعمالة المهنية الذين تم الإبلاغ عنهم كمتغيبين عن العمل أن يصححوا أوضاعهم وينقلوا كفالتهم إلى صاحب عمل جديد بشكل قانوني.
من هم المستفيدون؟
تشمل المبادرة عدة حالات منها:
- العمال الذين تغيرت حالتهم إلى "متغيب عن العمل" بعد انتهاء فترة السماح البالغة 60 يوماً بسبب الغياب.
- العمال الذين تغيرت حالتهم بعد انتهاء أو إنهاء عقد موثق.
- العمالة الوافدة التي سُجلت بحقها بلاغات تغيّب قبل إطلاق المبادرة.
من شروط الاستفادة أن يلتزم صاحب العمل الجديد بدفع أي رسوم متأخرة، وأن يكون العامل قد أتم ما لا يقل عن 12 شهراً متواصلة داخل المملكة قبل التوقف عن العمل أو انتهاء العقد.
آلية التنفيذ والشروط
خطوات نقل الكفالة
يتم تنفيذ الإجراءات عبر منصة قوى التي تسهل إدارة العقود العمالية وتحديث الحالات ونقل الخدمات إلكترونياً. ويتحمل صاحب العمل الجديد أي رسوم متأخرة لإتمام عملية النقل.
تاريخ التنفيذ
دخلت المبادرة حيز التنفيذ في 18 سبتمبر 2025. وتشمل أيضاً العمالة التي تم الإبلاغ عنها كمتغيبة قبل هذا التاريخ، وفقاً لشروط الأهلية. (المصدر)
أهمية هذه الخطوة
حماية حقوق العمال
تساعد هذه المبادرة على حماية العمالة الوافدة من العقوبات غير العادلة أو الحرمان الدائم من العمل بسبب بلاغات التغيب.
تنظيم سوق العمل
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لتنظيم سوق العمل السعودي، وتشجيع التنقل الوظيفي، وضمان التوازن بين التزامات أصحاب العمل والعمال.
التحديات والملاحظات
رغم إيجابيات المبادرة، هناك بعض التحديات المحتملة مثل:
- بعض العمال قد لا يستوفون شرط الـ 12 شهراً المتواصلة.
- قد يرفض بعض أصحاب العمل دفع الرسوم المتراكمة.
- قد يواجه العمال أصحاب العقود غير الموثقة صعوبات في إثبات أهليتهم.
كما أن الإصلاحات السابقة لنظام "التغيب عن العمل" مثل فترة السماح 60 يوماً عبر منصة قوى قبل تسجيل العامل كمتغيب، تُعد من العوامل المؤثرة في آلية التعامل مع بلاغات الغياب. (ArabLocal)









