وفي تطور مهم، سيتمتع المواطنون والمغتربون الذين يجلبون متعلقاتهم الشخصية والأدوات المنزلية المستعملة من الخارج إلى المملكة العربية السعودية بإعفاءات الرسوم الجمركية. وافق محافظ هيئة الزكاة والضرائب والجمارك على لوائح جديدة تبشر بتغيير إيجابي في الإجراءات الجمركية.
وبحسب الأنظمة المعتمدة، ينطبق الإعفاء على المتعلقات الشخصية والأدوات المنزلية المستعملة التي يحضرها المواطنون والمقيمون خلال ستة أشهر من وصولهم إلى المملكة. ويمتد هذا الامتياز ليشمل المغتربين الذين ينتقلون إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة.
ويجب أن تكون الأغراض المؤهلة للإعفاء للاستخدام الشخصي ومستوردة من مكان إقامة الفرد. تستثنى وسائل النقل من فئة المتعلقات الشخصية. ويتعين على المغتربين تقديم دليل على إقامتهم الأولية في المملكة للتأهل للإعفاء.
وتنص اللائحة على تحويل البضائع التي تصل إلى المنافذ الجمركية البرية إلى الدوائر الجمركية داخل المملكة في حالة عدم وجود جهة فنية. وفي الحالات التي تتطلب التفتيش في ميناء آخر، يجب أن تظل الحاويات والمقطورات مغلقة بإحكام، ولا يجوز إزالة الأختام أو الأقفال إلا بإذن من الهيئة.
علاوة على ذلك، تؤكد اللوائح على أنه لا يمكن تقسيم الشحنة الواحدة التي تصل بموجب بوليصة واحدة ومالك واحد، باستثناء حالات محددة مثل البضائع غير المكتملة لأسباب تتعلق ببلد المصدر أو التقسيمات المرتبطة بالحجم عند استلامها باسم وسيط شحن مسجل.
وتنص المادة (32) من النظام على إعفاء العينات التجارية المستوردة إلى المملكة من الرسوم الجمركية، بشرط ألا تزيد قيمتها الجمركية عن (5000) ريال سعودي، بما يتوافق مع أسس تحديد القيمة.
والأهم من ذلك، أن المستندات المطلوبة لاستيراد البضائع تشمل الفاتورة أو بوليصة الشحن أو بيان التصدير (للبضائع القادمة عبر المنافذ البرية)، أو شهادة المنشأ، أو شهادة إثبات المنشأ للبضائع التي تتحدى تأكيد مصدرها. بالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم الشهادات والمستندات اللازمة بناءً على طلب الجهات الحكومية المختصة يكون إلزاميًا بناءً على طبيعة البضائع المستوردة.








