وفي السعودية، تؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على الدور المحوري لعقد العمل في تحديد زيادات الرواتب والبدلات للعاملين.
ووفقا للوزارة، فإن تفاصيل الراتب والمزايا تتوقف على الاتفاقيات المبينة في عقد العمل أو وفقا للأنظمة التي يحددها صاحب العمل.
يأتي هذا التوضيح في أعقاب استفسار طرحه أحد الموظفين الذي أبلغ عن فترة طويلة دون أي تعديلات على بدلاته أو راتبه على الرغم من تسع سنوات من الخدمة في شركة لم يتم الكشف عنها.
وقد قامت المملكة العربية السعودية، بقوتها العاملة الأجنبية الكبيرة، بإصلاح سوق العمل لديها بشكل نشط لتعزيز القدرة التنافسية والجاذبية.
فرص العمل المزدوجة:
وفي تطور ملحوظ، أعلنت وزارة العمل السعودية، في نوفمبر/تشرين الثاني، تقنين العمل المتزامن في القطاع الخاص.
ومع ذلك، فإنه يؤكد على أهمية مراجعة عقود العمل واللوائح الداخلية للشركة للتأكد من عدم وجود شروط تمنع شغل وظائف متعددة في وقت واحد.
كما أطلقت الوزارة أيضًا مبادرة التوثيق عبر منصة قوى، حيث ألزمت كيانات القطاع الخاص بتوثيق نسبة من عقود الموظفين بشكل تدريجي طوال عام 2023.
وتهدف هذه المبادرة إلى حماية حقوق جميع الأطراف، وتعزيز بيئة العمل المناسبة، وتعزيز فرص العمل داخل المملكة.
تم إدخال إصلاحات عمالية كبيرة في عام 2020، بما في ذلك نظام الكفالة المتجدد. وشهد العام التالي تنفيذ اللوائح التي تحكم إصدار تأشيرات الخروج والعودة للعمال الوافدين، إلى جانب أحكام تسهل عمليات نقل العمالة.
علاوة على ذلك، بعد انتهاء العقد، يتم تمكين الموظفين الذين يتمتعون بحقوق التنقل من الانتقال بين الشركات دون موافقة صاحب العمل المسبقة.
بالإضافة إلى ذلك، تسمح التعديلات التي أدخلت على نظام تأشيرات الخروج والعودة للعمال الوافدين بالتقدم للسفر خارج المملكة العربية السعودية دون موافقة صاحب العمل.








