أدخلت وكالة المسجد النبوي، بالتعاون مع الجهات المعنية، نهجًا مبتكرًا لتعزيز تجربة زيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي بالمدينة المنورة. باستخدام التقنيات الرقمية المتطورة، يُطلب من الزوار الآن مسح الباركود عند البوابات الآلية للدخول بدون متاعب إلى الروضة الشريفة المقدسة.
تبدأ عملية بدء زيارة روضة من خلال منصة نسك سهلة الاستخدام. يتلقى الزوار تعليمات خطوة بخطوة بلغات متعددة لتسهيل الزيارة السلسة والمستنيرة. عند نجاح الحجز عبر التطبيق، يتم إرسال رسالة تأكيد، ويتم إصدار تذكير قبل 24 ساعة من الزيارة المقررة. يتم تفعيل الباركود فقط في الوقت المحدد، مما يضمن الأمان والكفاءة الأمثل.
عند الوصول إلى ساحات المسجد النبوي، يتم توجيه الزوار إلى المداخل المخصصة عبر شاشات إعلامية. يساعد الموظفون المدربون الزوار خلال كل مرحلة من مراحل الزيارة. قبل الدخول إلى الروضة الشريف، يُطلب من الزوار مسح الباركود الخاص بهم عند البوابات الآلية. بعد ذلك، ينتقلون إلى منطقة الانتظار ومن ثم إلى مجموعة الدخول. سيتم إعادة توجيه الزوار الذين لديهم تصاريح غير نشطة خلال الأوقات غير المخصصة عبر مناطق محددة.
يتم توفير مسار مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، ويتم تحديد المناطق المفتوحة حسب الطاقة الاستيعابية لروضة شريف. تعمل الشاشات الإلكترونية بلغات متعددة على تثقيف الزوار حول آداب الزيارة المناسبة، في حين تم وضع مناطق الانتظار المريحة في مواقع استراتيجية. ويتم توجيه الزوار إلى مدخل الروضة الشريف عبر مسارات منظمة، وفق جدول زمني محدد. وبعد انتهاء الزيارة، يتم إرشاد الحضور إلى المخارج المخصصة.
أنظمة رقمية متطورة، تستخدم الكاميرات وأجهزة الاستشعار الذكية، تراقب أنماط حركة الدخول والخروج. توفر الخرائط الحرارية والجغرافية التفاعلية بيانات في الوقت الحقيقي عن أعداد الزوار. تعمل غرف التحكم المشتركة على تسهيل إدارة الحشود، وضمان التنسيق بين جميع الأطراف المعنية. يصدر النظام تقارير مستمرة، مما يتيح حلولاً سريعة في حالة الاكتظاظ، مع الالتزام بالتطوير المستمر وتحسين الخدمات.






