بعد أكثر من 35 عاماً، استقبل الطلاب السابقون من محافظة العارضة بجازان، جنوب المملكة العربية السعودية، بحرارة معلمهم المصري حمدي إسماعيل، وأشعلوا من جديد مشاعر مليئة بالحب والاحترام.
احتفل لم الشمل بذكريات عزيزة عن فترة عمل إسماعيل كمدرس للغة العربية، حيث تركت معرفته العميقة وتوجيهاته ولطفه تأثيرًا دائمًا على طلابه.
الآن، في وظائف متنوعة، اجتمع حوالي 40 من طلابه السابقين معًا لتكريم المعلم الذي أثر بشكل كبير في حياتهم.
وفي إحدى المقابلات، شارك الشاعر يحيى الرياني هذا اللقاء العاطفي، مستحضرًا مزيجًا من الحنين والدروس والقصص. يتذكر أيام دراستهم الثانوية في بيئة ريفية بسيطة، حيث تثير كل محادثة وصورة ذكريات ماضيهم المشترك.
كما سلط الرياني الضوء على الاستقبال الحار الذي حظي به إسماعيل، بما في ذلك القيام بجولة في أماكنهم التعليمية القديمة، على الرغم من تقدم المعلم في السن وتحديات السفر من مصر.








