وفي التطورات الأخيرة، نفذت المحاكم السعودية توجيهات صارمة تلزم المحامين بارتداء البشت، وهو عباءة تقليدية للرجال، أثناء حضورهم إجراءات المحكمة. وقد أدى عدم الامتثال لقواعد اللباس هذه إلى منع الوصول إلى قاعات المحكمة، مما يسلط الضوء على أهمية الملابس التقليدية في المناسبات الرسمية داخل المملكة.
وبحسب تقارير من إحدى الصحف السعودية، أصدر رؤساء القضاة تعليمات للمحامين بتفعيل كاميرات المراقبة أثناء جلسات الاستماع عبر الإنترنت للتحقق من التزامهم بشرط البشت. وقد لوحظت حالات تأجيل جلسات المحكمة بسبب عدم الامتثال لهذا التوجيه.
أصدرت نقابة المحامين السعودية تعميما تحث فيه المحامين الذكور على ارتداء البشت، بينما من المتوقع أن تلتزم المحاميات بإرشادات الزي الرسمي. وتتوافق هذه التوجيهات مع التفويضات الرسمية الأخيرة التي تحدد الاستخدام الرسمي للبشت لفئات مختلفة من الأفراد، بما في ذلك مسؤولي الدولة والقادة.
يمتد نظام اللباس إلى الأمراء والمحافظين والوزراء، وكذلك أعضاء مجلس الشورى السعودي والقضاة والمدعين العامين والمحامين. علاوة على ذلك، وجه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة أئمة المساجد والمؤذنين والخطباء على مستوى الجمهورية بارتداء البشت أثناء الاحتفالات والصلوات الدينية المحددة.
تؤكد هذه التدابير على أهمية الملابس التقليدية في السياقات الرسمية والدينية، مما يعكس الأعراف الثقافية والمؤسسية في المملكة العربية السعودية.









