في ظل الصراع الإسرائيلي المستمر، تمد المملكة العربية السعودية يدها الرحيمة لحجاج العمرة الفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل داخل حدودها، وتمنحهم إقامة لمدة ستة أشهر.
وفي خضم الاضطرابات، حظيت لفتة الضيافة التي أبدتها المملكة تجاه المتضررين من الحرب الإسرائيلية بالثناء من وزارة الخارجية الفلسطينية، معترفة بإحسان الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان.
وأعربت الوزارة عن امتنانها للجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية، وسلطت الضوء على محنة حجاج غزة من المناطق الجنوبية، مشددة على الإغاثة الكبيرة التي قدمتها مبادرة الإقامة خلال هذه الأوقات الصعبة.
وإدراكًا لخطورة الوضع، تهدف الإقامة المؤقتة إلى تقديم العزاء للمتضررين حتى يتمكنوا من العودة بأمان إلى وطنهم، مما يسلط الضوء على الاضطرابات المستمرة التي تجتاح غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
ووفقاً للتقارير الفلسطينية وتقارير الأمم المتحدة، فقد أدى الصراع إلى خسائر مأساوية في الأرواح، مع وقوع عدد غير متناسب من الضحايا بين النساء والأطفال، مما أثار اهتماماً عالمياً وادعاءات بارتكاب إبادة جماعية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.








