تتخذ المملكة العربية السعودية موقفاً حازماً ضد إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يواجه الأفراد الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتشهير عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، كما يحذر المحامي السعودي البارز سعيد القرني.
1. عواقب التشهير الناتج عن الذكاء الاصطناعي:
. ويسلط المحامي القرني الضوء على العقوبات الصارمة، التي تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات، لمن يثبت أنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي في أنشطة تشهيرية تسبب ضررًا للآخرين.
2. مراقبة مقاطع الفيديو المعززة بالذكاء الاصطناعي:
. ويقوم مركز مراقبة مرتبط بالنيابة العامة بمراقبة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل نشط، مع التركيز بشكل خاص على إساءة استخدام مقاطع الفيديو المعززة بالذكاء الاصطناعي والتي تتلاعب بالأصوات.
3. الجرائم الإلكترونية والغرامات:
. شهدت الأشهر الأخيرة كشف السلطات السعودية عن العديد من الجرائم الإلكترونية، بما في ذلك قضية بارزة حيث فرضت هيئة تنظيم الإعلام غرامة قدرها 100 ألف ريال سعودي على إحدى المشاهير على الإنترنت وألغت ترخيصها بسبب تصريحات اعتبرت ضارة بالقيم العائلية.
4. استدعاء مستخدم Snapchat مجهول:
. في أغسطس/آب، واجه أحد مستخدمي "سناب شات" استجواباً من قبل هيئة رقابة إعلامية حكومية سعودية بسبب عرض محتوى يعتبر غير أخلاقي وافتراء، مع عواقب محتملة تشمل السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامة قصوى قدرها 3 ملايين ريال سعودي.
5. يقظة الهيئة العامة للإعلام والإعلام:
. تواصل الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع (GCAM) استدعاء الأفراد المتورطين في سلوكيات مسيئة عبر الإنترنت، مثل أنثى TikToker الشهيرة المتهمة بالإدلاء بتعليقات عنصرية، مما يعزز التزام المملكة بالحفاظ على النزاهة عبر الإنترنت.









