توفر سلطات العمل السعودية توضيحًا بشأن دفع البدلات، مع التأكيد على اعتمادها على الشروط الموضحة في عقد العمل.
وبحسب وزارة الموارد البشرية السعودية، يتم تحديد البدلات والأجور بالاتفاق المتبادل بين صاحب العمل والموظف، وفقاً للشروط المحددة في عقد العمل أو نظام المنشأة.
ويأتي هذا التوضيح ردا على استفسارات العمال الذين لم يحصلوا على علاوة أو زيادة في الرواتب رغم بقائهم في العمل لفترة طويلة مع أصحاب العمل.
في السنوات الأخيرة، اتخذت المملكة العربية السعودية خطوات لتنظيم سوق العمل لديها، وتعزيز القدرة التنافسية، وجذب المواهب، وخاصة من مجتمع المغتربين الضخم.
وكانت السلطات العمالية أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، السماح للعاملين في القطاع الخاص بشغل وظيفتين في وقت واحد، بشرط أن تسمح عقودهم ونظام المنشأة بذلك.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت وزارة الموارد البشرية خطة توثيق عبر منصة قوى، حيث ألزمت مؤسسات القطاع الخاص بتوثيق نسبة من عقود الموظفين بشكل تدريجي على مدار عدة أرباع. وتهدف هذه المبادرة إلى حماية حقوق الأطراف المتعاقدة وتعزيز بيئة عمل مستقرة مواتية للإنتاجية.
أدت الإصلاحات العمالية الكبرى التي تم إدخالها في عام 2020 إلى تحسين نظام الكفالة في المملكة العربية السعودية، مما أتاح التنقل الوظيفي وتنظيم تأشيرات الخروج والعودة للعمال الوافدين دون موافقة صاحب العمل. وتسهل هذه الإصلاحات تنقل الموظفين، مما يسمح للوافدين بتغيير أصحاب العمل عند انتهاء العقد دون موافقة، وتبسيط إصدار تأشيرات الخروج والعودة، مما يمنح العمال حرية السفر دون قيود صاحب العمل.








