في خطوة رائدة لتعزيز تجربة الحج والزائر، سمحت السلطات السعودية رسميًا باحتفال عقود الزواج (مراسم النكاح) في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة - أقدس موقعين في الإسلام.
وكشفت وزارة الحج والعمرة عن هذه المبادرة التقدمية، التي تفتح الأبواب أمام حفلات الزفاف المخطط لها بدقة داخل الحرمين الشريفين بالمسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، حسبما ذكرت صحيفة الوطن الإخبارية.
يوفر هذا القرار غير المسبوق فرصة فريدة لشركات تنظيم الفعاليات لابتكار أساليب مبتكرة تحترم قدسية هذه المواقع الشهيرة، كما أشار خبراء الصناعة.
أكد المأذون السعودي الشهير مساعد الجابري، على جواز توقيع عقود الزواج في المساجد، مستشهداً بالسابقة التاريخية التي أرساها النبي محمد (ص) نفسه لصديق.
وشارك الجابري أفكاره حول الممارسة الشائعة لتوقيع عقود الزواج في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، لا سيما بسبب الاعتبارات اللوجستية. وأوضح أنه في كثير من الأحيان، بسبب ضيق المساحة، لا تستطيع أسرة العروس استيعاب جميع الضيوف، مما يؤدي إلى توقيع العقود في مساجد كبيرة مثل المسجد النبوي أو مسجد قباء، أول مسجد في الإسلام.
وفي معرض إبراز الأهمية الروحية، أشار الجابري إلى الاعتقاد بأن البركات والحظ السعيد تصاحب عقود النكاح التي يتم توقيعها في هذه الأماكن المقدسة.
إلا أن الجابري حدد للحاضرين آداباً معينة، مشدداً على حظر الأصوات العالية التي من شأنها تعطيل المصلين. وشدد على أهمية احترام حرمة الأماكن المقدسة من خلال تجنب الإفراط في تناول القهوة أو الحلويات أو الطعام خلال المراسم.
مع مشاركة ملايين المسلمين، المحليين والدوليين، في أداء العمرة في المسجد الحرام بمكة سنويًا، إلى جانب زيارات المسجد النبوي وغيره من المواقع الإسلامية المهمة في المدينة المنورة، يمثل هذا القرار الرائد تطورًا كبيرًا في تسهيل الاتحادات المقدسة في قلب مكة. دين الاسلام.









