تلقى أكثر من 126.000 حاج خدمات رعاية صحية واسعة النطاق منذ اليوم الأول من ذي القعدة (9 مايو) وحتى عيد الأضحى (16 يونيو)، وفقًا لوزارة الصحة في المملكة العربية السعودية.
وتضمنت مرافق الرعاية الصحية المقدمة للحجاج عيادات متخصصة، وصيدليات، ومراكز غسيل الكلى، ووحدات العناية المركزة، ووحدات العزل، لتلبي مجموعة واسعة من الاحتياجات الطبية.
وأجرت الفرق الطبية خلال هذه الفترة 21 عملية قلب مفتوح، و236 عملية قسطرة قلبية، و939 عملية غسيل كلى، مما يدل على المستوى العالي من الاستعداد الطبي لهذا الحدث. بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال 3058 حاجًا إلى المستشفيات والمراكز الطبية لتلقي العلاجات المختلفة.
مع انتهاء موسم الحج وسط حرارة الصيف الشديدة في مكة، سجلت السلطات السعودية درجات حرارة بلغت ذروتها عند 51.8 درجة مئوية في المسجد الحرام، مما أدى إلى تفاقم ظروف الحجاج.
وأدت الحرارة الشديدة إلى أكثر من اثنتي عشرة حالة وفاة مؤكدة مرتبطة بالحرارة وأكثر من 2700 حالة من الإجهاد الحراري تم الإبلاغ عنها يوم الأحد وحده.
وفي منى، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 46 درجة مئوية، شارك الحجاج في طقوس “رجم الشيطان”، وهي الخطوة الرئيسية الأخيرة للحج، في ظل ظروف صعبة.
وأصدرت خدمة الأرصاد الجوية السعودية تحذيرات وتواصل مراقبة الوضع عن كثب بينما يقوم المؤمنون بواجباتهم المقدسة.








