في خطوة رائدة، افتتحت المملكة العربية السعودية أول أكاديمية دولية للموسيقى، وهي مركز النهاوند، في الطائف. تكشفت هذه اللحظة التاريخية بتوقيع اتفاقية تعاون بين أكاديمية نهاوند للفنون وأكاديمية جينيسينز الروسية الموقرة للموسيقى، مما يؤكد علامة بارزة في المشهد الثقافي في المملكة.
تفتخر أكاديمية جينيسينس، وهي مؤسسة مرموقة مقرها في موسكو، بتراث غني يمتد على مدى 120 عامًا وتُعرف كمركز عالمي رئيسي للتعليم الموسيقي. ومن خلال فروعها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا، توفر الأكاديمية خبرة وتراثًا لا مثيل لهما للشراكة.
وأكد الدكتور عبد الله رشاد، المشرف العام على مركز النهاوند، على الدور المحوري للتعاون في النهوض بقطاع الموسيقى في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتعزيز النمو الاقتصادي وفرص العمل من خلال المبادرات الثقافية.
وأوضح أحمد الشمراني، المدير التنفيذي لنهاوند، النطاق الشامل للشراكة، الذي يشمل تطوير البرامج التعليمية، والمساعي البحثية، وإصدار شهادات للمتدربين الدوليين، والتبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية وروسيا. ويهدف هذا النهج متعدد الأوجه إلى رفع المعايير الموسيقية، ورعاية المواهب، وتعزيز الحوار بين الثقافات.
وأشادت أنجي زادان، ممثلة أكاديمية جينيسين، بإمكانات الشراكة في إثراء الخطاب الموسيقي وتعزيز التعبير الإبداعي وتعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين. ويعد هذا التعاون بمثابة قناة لعرض التراث الثقافي والبراعة الفنية للمملكة العربية السعودية وروسيا.
وتضمن الحفل عروضاً آسرة، بما في ذلك رقصة المجرور التقليدية لطائف، والتي عرضت التراث الشعبي النابض بالحياة في المنطقة. كما سلط معرض فني الضوء على احتفال الحدث بالتعبير الفني والتنوع الثقافي.
وقد استمتع الحضور بجولة في مرافق الأكاديمية الحديثة، بما في ذلك الأقسام المخصصة للبيانو والغناء والعود والموسيقى الشرقية، مما سلط الضوء على التزام المؤسسة برعاية التميز الفني.
وباعتباره مؤسسة رائدة معتمدة من قبل هيئة الإعلام والهيئة العامة للترفيه، فإن مركز النهاوند يقف على أهبة الاستعداد لإعادة تعريف المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية وإلهام جيل جديد من الموسيقيين والفنانين.








